التفتازاني

137

شرح المقاصد

خاتمة ( قال : خاتمة . إرادته تعمّ « 1 » جميع الكائنات وبالعكس خلافا للمعتزلة في الأصلين وسيجيء في بحث الأفعال ) . قال : خاتمة . مذهب أهل الحق أن كل ما أراد اللّه تعالى فهو كائن ، وأن كل كائن فهو مراد له ، وإن لم يكن مرضيا ، ولا مأمورا به ، بل منهيا عنه ، وهذا ما اشتهر من السلف أن ما شاء اللّه كان ، وما لم يشأ لم يكن ، وخالفت المعتزلة في الأصلين ذهابا إلى أنه يريد من الكفار والعصاة الإيمان والطاعة ولا يقع مراده ، ويقع منهم الكفر والمعاصي ، ولا يريدها ، وكذا جميع ما يقع في العالم من الشرور والقبائح ، وأخرنا « 2 » الكلام في ذلك إلى بحث الأفعال لما له من زيادة التعلق بمسألة خلق الأعمال .

--> ( 1 ) في ( ج ) مع تغير بدلا من ( تعم ) . ( 2 ) في ( ب ) وآخر بدلا من ( وأخرنا ) .